تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
انه 1 ) يمكن ان يستدل 2 ) بضرورة عدم تكرار الموصوف فى مثل ( زيد الكاتب ) و لزومه 3 ) من التركب و اخذ الشىء مصداقا مفهوما فى مفهومه 4 ) 1 ) شأن 2 ) اين استدلال منسوب به محقق دوانى است 3 ) تكرار 4 ) مشتق

[ منظور آخوند از بساطت مشتق ، به حسب مقام مفهوم مىباشد ]

5 ) جناب مصنف در اين قسمت از عبارت مىفرمايند : منظور ما از اينكه مىگوئيم موضوع له مشتق بسيط است به حسب مقام مفهوم و ادراك و تصور مىباشد ، نه بحسب مقام عقل و تحليل ماهيتى ، يعنى الفاظ مشتقى مثل عالم يا كاتب ، حكايت از معنى و موضوع له واحدى دارند ، و نظير الفاظى همچون انسان و حجر كه حكايت از يك معنى واحد مىكنند مشتقات نيز حكايت از معناى واحدى دارند . اما بحسب مقام عقل و تحليل ماهيتى الفاظ مشتق مركب از ذات ثبت له المبدأ مىباشد كما اينكه شأن ، در مفاهيمى از قبيل شجر و حجر نيز اين گونه بوده و به حسب تجزيه و تحليل عقلى به ذات ثبت له الحجريه و الشجريه انحلال پيدا مىكنند . خلاصه اينكه انحلال به دو چيز بحسب تجزيه و تحليل عقلى منافاتى با بساطت مفهوم ندارد و مشتقات موضوع له بسيطى دارند ولى در تجزيه و تحليل عقلى مركب مىباشند . لازم به ذكر است كه اجمال و تفصيلى كه بين حد و محدود وجود دارد نيز از همين باب مىباشد مثلا انسان بحسب مقام مفهوم بسيط بوده و مركب نمىباشد ولى حد آن مركب از حيوان ناطق مىباشد و با اينكه حد ( حيوان ناطق ) و محدود ( انسان ) ذاتا با يكديگر متحد مىباشند ولى همين اجمال و تفصيل فارق بين آن دو مىباشد يعنى لفظ
غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى ) — صفحة 511 | الآخوند الخراساني / مهركش احسان