وقوله :
بروحى وأهلي زورة من ممنّع * عليه تفانت أنفس وعيون
فبات يرينى الغصن كيف انعطافه * وبتّ أريه الهصر كيف يكون
ومن دونه بيض الصّوارم والقنا * قباب وأستار الجمال حصون
ولكنّها الأقدار تسعف من تشا * فيدرك ما لم تحتسبه ظنون
* * * وقوله :
أسعد الناس من يرى * منح الحقّ في المحن
والرّضا منه بالقضا * يذهب الهمّ والحزن
* * * وله في تعزية بنى الوفا « 1 » ، ونقلتهما من خطّه :
يعزّ على لساني أن أعزّى * بسادات هم روح الزّمان
وما فقدوا من الدنيا لشئ * سوى أن زيّنوا غرف الجنان
* * *
هامش
( 1 ) تقدم ذكرهم في هذا الباب . انظر ترجمة 335 .