قوم لهم شرف وحقّ * اللّه في أمّ الكتاب
حبّى بنى الصّدّيق دخ * رى للقيامة واحتسابى
وبه أروم الفوز في الدّ * نيا وفي يوم الحساب
وهنا وعمر أبيك قد * نوّخت راحلة الطّلاب
وجعلت مدحي في بنى الصّ * دّيق ما قد عشت دابى
* * * وأنشدني من لفظه لنفسه ، قال : وهو مما قلته في الرّؤية :
كأنما الشمس في الإشراق طالعة * خود ترفّ على أرض من الذهب
وإن تدلّت لنحو الغرب مائلة * تجرّ من خلفها ذيلا من اللّهب
* * * وأنشدني قوله :
للّه قوم عهدت حبّهم * فرضا علىّ الغرام قد كتبا
كأنما القلب عند ذكرهم * طير أحسّ الوقوع فاضطربا
* * * وقوله :
أذلّ لعزّته يعجب * وأرضى فيغضبه فاعجبوا
وأسأله العفو عمّا جنى * علىّ كأنّى أنا المذنب
* * * وقوله :
بالرّوح أفدى عذارا * أبان للناس عذرى
أقول متّ غراما * يقول يا ليت شعري
* * * وقوله :
تعلّقت بك آمالي وأطمعنى * فيك الوثوق بأنّى منك لم أضع