تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
وله :
قد انحنى الشيخ لعظم الذي * حمّل من ذنب له قد سعى كأنما سلّم من فرحة * على رسول الموت إذ ودّعا
* * * وله :
ميعادك الفارغ إن ساعده * قولهم من أجدب المرعى انتجع « 1 » أشفق عليه كم كذا تجرّه * ما بين يأس زاجر لي وطمع
* * * وله :
قالوا المنام لم يزل * بكلّ تأويل يقع على جناح طائر * فهو إذا قصّ وقع
* * * وله :
أصبحت في خلف كجلد أجرب * وبمهجتي داء دوائى ما ابتغى حلم الأديم فليس يجدى دبغه * حتى يعود القارظان فيدبغا « 2 »
* * * وله :
لمّا رأى القلب أهوال الزمان وما * في اليأس من راحة بعد العنا فرغا لم تجد شكواي إلّا ذلّة وعنا * وليس أوّل فحل أثقلوا فرغا
* * * وله :
لا أطمع اليوم وقد أصبحت * للّه عندي نعم سابغه
هامش
( 1 ) انتجع : أي طلب النجعة ، أي ترك الجديب ليطلب الخصيب . ( 2 ) حلم الأديم : وقع فيه الحلم ، وهي دودة تقع في الجلد فتأكله ، فإذا دبغ وهي موضع الأكل . القاموس ( ح ل م ) . ويضرب المثل بعودة القارظين فيما لا أمل في عوده ، وتقدم ذكر ذلك .