عابوه في حلق لها عبثا * مع أنّها من أحرف الحلق
* * * وله :
هذه الدنيا ممرّ * فيه للداخل طرق
ليس بين الموت في الأو * طان والغربة فرق
* * * وله :
شجاع إذا قام في معرك * يزيد اشتعالا لديه العراك
فكم دارع صاده في الوغى * كأن الدّروع عليه شباك
* * * وله :
لعيد الزمان وعرس الفلك * زمان كرام أضاء الحلك
وإن زمانا به قد وليت * لما تمّ دهر ببخس الفلك
* * * وله :
إذا لحت قالت عيون الورى * إذا ملك طالع أم ملك
أرى زمنا كنت فيه العمي * د عرس الكرام وعيد الفلك « 1 »
* * * وله :
كلا جانبي هرشى طريق لسالك * إذا لم يكن يرض مقاما على ذلّ « 2 »
هامش
( 1 ) في ا : « وعبد الفلك » وفي ب : « وعيد الملك » ولعل الصواب ما أثبته .
( 2 ) هرشى : ثنية في طريق مكة ، قريبة من الجحفة ، يرى منها البحر ، ولها طريقان فكل من سلك واحدا منهما أفضى منه إلى موضع واحد ، ولذلك قال الشاعر :خذا أنف هرشى أو قفاها فإنما * كلا جانبي هرشى لهنّ طريقمعجم البلدان 4 / 960 .