تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
وله :
ومولى له بالمرد قلب مولّع * يصرّح طورا بالهوى ويعرّض ومذ قال إن الحبّ عندي آفة * خشيت عليه أن يملّ فيحمض « 1 »
* * * وله :
رعى اللّه عوّادا إذا زار ناديا * غدا لجموح اللّهو في الحال رائضا رأى طرب النّدمان أسقمه الهوى * فجسّ له نبضا من العود نابضا
* * * وله :
وقوم لئام ليس لي فيهم رضا * وما فيهم شئ على قبحه يرضى أسائل عنهم كلّ من قد لقيته * سؤال طبيب ليس يعلم بالنّبض
إنما يسأل عن القارورة والبراز ، فهو كناية بديعة . * * * وله :
نثير الياسمين من فوق بدر * لمحبّيه بالخلاعة باسط « 2 » فحسبناه شمعة أوقدوها * وعليها فراش ليل تساقط
* * * وله :
للّه ما ألطفه من زامر * ينشق من عبق الانبساط كأنّ إسرافيل قد وكّله * ليبعث الأرواح من فرط النّشاط
* * * وله :
قلت لمّا عذّبوه فغدا * مثلا يسرع في خيط اختلاط « 3 »
هامش
( 1 ) الإحماض : أن تأكل الإبل الحمض حين تمل المرعى ، وهو في الجماع العدول عن قبل المرأة إلى دبرها أو العدول عن النساء إلى المرد من الغلمان . ( 2 ) في ب : « نثر الياسمين » ، والفعل فيها مبنى للمجهول ، والمثبت في : ب . ( 3 ) في ب : « مثلا يسرح » ، والمثبت في : ا .