وله :
دعوتك يا خليلي للحضور * فلا تبخل بتعجيل السّرور
فعمر الالتقاء غدا قصيرا * فطوّله بأوقات البكور
* * * وله :
يا صاح والشوق استعر * إن فتّق الجفن السّهر
رفّاه خيط مدمع * له من الهدب إبر
* * * وله :
ويمنعني تقبيل خدّيه أنني * أخاف إذا ما أبصرته النّواظر
فعلمني تقبيل رجليه إذ مشى * وقد قبّلت أقدامهنّ الضّفائر
* * * وله :
فرش الرّبيع لنا خمائل سندس * من حولها غدرانهنّ فراوز « 1 »
ومشى بها سارى الصّبا متسلّلا * وعليه أعين نوره تتغامز « 2 »
* * * وله :
محا اللّه أقطارا من الجود أمحلت * وكم قادر فيها عن الحمد عاجز
وعاقر أرض ليس يولد نبتها * وكم ولدت فيها المنايا المفاوز
هامش
( 1 ) في شفاء الغليل 168 : « ثوب مفروز : له تطاريف ، وإفريز الحائط : طنفه . معرب ، كذا في الصحاح » ، وفي الصحاح ( ف ر ز ) 2 / 887 : « وأما إفريز الحائط ، فمعرب . ومنه ثوب مفروز » ، وفيه أيضا ( ط ن ف ) 4 / 1396 : « والطنف أيضا : إفريز الحائط ، وكذلك السقيفة تشرع فوق باب الدار ، والطنف أيضا : السيور » .
( 2 ) في ا : « سارى الصبا متهللا » ، والمثبت في : ب .