وله :
إن يكن أخلق الشّباب ورثّت * جدّتى والنّشاط في كلّ أمر
كم لبست الشباب غضّا جديدا * ساحب الذّيل في مواسم عمرى
* * * وله :
معلومى المعلوم يا سيّدى * يحفظه الدّيوان والدّفتر
كأنه همزة وصل به * يرسم في الخطّ ولا يذكر
* * * وله :
قد كنت في كنف الخمول منعّما * والآن أتعبنى العنا لمّا حضر
كالحرف فرّ من التقاء السّاكني * ن لعسر نطق في التّلفّظ فانكسر
* * * وله :
أصبحت من يبصرنى طرفه * بكلّ ما أملكه يدرى
كسلحفاة من مياه بدت * بيتي وما أحوى على ظهري
* * * وله :
رأيتك تعطينا الهبات كتارك * لدى أهله مستودعات الذّخائر
ودائع في حرز من الدهر سالم * وما ضاع جود مودع عند شاكر
* * * وله :
يقولون إن المدّ في أثر الجزر * لنور بدر العصر في ساحل البحر « 1 »
فما بال بحر الدّمع يزداد مدّه * إذا غاب بدر الحسن في ظلمة الهجر
* * *
هامش
( 1 ) هكذا جاء عجز هذا البيت في الأصول .