وأرى الخمول مع التّواضع نعمة * قد صانها الرحمن من كدر الحسد
* * * وله ؛ في قول العوامّ : « الورد من عرق النّبىّ صلّى اللّه عليه وسلّم » :
ناضر الورد قيل من عرق المختا * ر قد لاح في حدائق خدّ
ورد خدّيه قبل ذلك زاه * هل سمعتم بالورد من ماء ورد
* * * وله :
فتّح الورد في الرّياض صباحا * عندما قبّل النسيم خدوده
بلّغ الزّعفران فهو لهذا * ضاحك شقّ من سرور بروده
* * * وله ، في قول أرباب الفلاحة : « إن الحيّات والهوامّ تهرب من شجر الرّمّان ، ولذا يجعل بعض الطيور أوكارها فيه » :
إذا هبّت صبا الأسحار يوما * وحرّكت الذّوائب في الخدود
فحيّات الذّوائب في اضطراب * وقد شعرت برمّان النّود
* * * وله :
يسمو بخلق ولسان حلا * من بلبان المجد قدما غذى
فأدوأ الدّاء كما قد رووا * خلق دنىّ ولسان بذى
* * * وله :
بقيّة عمر حرّ مدّ فيها * يتمّ بها المسرّة والفخار
ألست ترى الرّبيع يروق مرأى * وتأتى في الخريف له الثّمار
* * * وله :
روضة جادها الحيا بلآل * قلدته جواهر الأزهار