تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وله :
رأيتك طودا قد لجأت لظلّه * فلى معقل منه إذا دهري اعتدى إذا قمت في ناديه أنشد مدحة * أنا الطائر المحكىّ والآخر الصّدى
* * * وله :
رقى الفقر اسمه يدعوه داع * ورؤية وجهه سعد السّعود دعانا نحو سدّته نداه * خرير الماء يدعو للورود
* * * وله :
ويوم غدا باردا جوّه * بدا رعده من هوا يبرد ترى لهب النار من برده * بكانونه أبدا ترعد
* * * من بدائع الصّلاح الصّفدىّ ، قوله من رسالة : لو ترى أحدنا وقد أخذه النّافض « 1 » ، ونحاه القرّ بعامله الرّافع والزّمهرير الخافض ، لرأيت شخصا قد ركّبت أعضاؤه من الزّئبق فما تستقرّ ، وجفّت لهواته يبسا فما تستدرّ . لا يمدّ كفّه ولو بايعه الناس على الخلافة ، ولا يخرج يده ولو كان فقيرا إلى كيس ذهب أو نديما إلى كأس سلافة . يكاد لذلك البرد حتى الكلام يتجسّد ، ويتمنّى الإنسان لو أنه تحت رخام الحمّام يتوسّد . * * * وله في مثل معروف :
أهون بسيّد فتية نال الغنى * بدناءة منعته فيهم رشده
هامش
( 1 ) النافض : حمى الرعدة .