وله معارضا :
* قل للمليحة في الخمار الأسود *
قل للمليحة في القناع العصفرى * يا شمس ها شفق الشروق فأسفرى
ولك الأمان من اللّحاظ إذا ارتمت * إن الشّعاع يصدّ طرف المبصر
أو ما اكتفيت بورد خدّك روضة * عن روض وردىّ اللّباس المزهر
هذا القناع سما بفرقك مفخرا * عن مغفر قد ضمّ هامة قيصر « 1 »
وخطرت في موشيّة ذهبيّة * قد جانستك بلونها في المنظر
وبديع حسنك قد تناسب عندما * راعى نظيرا في المحيّا الأنضر
أرأيت حين خطرت في رمل الحمى * ما بين بان لوى الكثيب الأعفر
فتأوّدت أغصانه وتستّرت * بالأيك من خجل ولات تستّر
كم أصيد ملكت يمينك رقّه * فأتى إليك بذلّة المستأسر « 2 »
ما في الحمى إلّا موالى طاعة * فتملّكى أو دبّرى أو حرّرى « 3 »
* * * وله :
جادت غوادى المزن ربوة لعلع * بهواطل تهمى بذاك المربع « 4 »
واخضرّ روض جنابها وتأرّجت * حلل النّسيم بنشره المتضوّع
يا طيب أوقات مضت بربوعها * والشّمل ملتئم بها لم يصدع
هامش
( 1 ) في ا : « عن مفخر قد ضم » ، والمثبت في : ب ، ج .
والمغفر : الزرد يلبس تحت القلنسوة في الحرب .
( 2 ) في ب : « ملكت يمينك رقة » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ا : « فتملكى أو أدبرى » ، والمثبت في : ب ، ج .
ودبر عبده : أعتقه بعد موته . المصباح المنير ( د ب ر ) .
( 4 ) لعلع : جبل ، وقيل : منزل بين البصرة والكوفة . معجم البلدان 4 / 359 .