فمنه قوله مضمّنا « 1 » :
أهدى لمجلسه الكري * م فرائدا تهدى إليه
كالبحر يمطره السّحا * ب وماله فضل عليه
* * * وهو من قول البديع الأسطرلابىّ « 2 » :
أهدى لمجلسه الكريم وإنما * أهدى له ما حزت من نعمائه « 3 »
كالبحر يمطره السحاب وماله * فضل عليه لأنه من مائه « 4 »
* * * وكتب إليه القاضي تاج الدين المالكىّ « 5 » مسائلا « 6 » :
ما ذا يقول إمام العصر سيدنا * ومن لديه يرى التحقيق طالبه « 7 »
في الدار هل جائز تذكير عائدها * في قولنا مثلا في الدار صاحبه
وفي إبانة همز ابن أراد فهل * يكون موصوفه اسما تطالبه « 8 »
أم كونه علما كاف ولو لقبا * أو كنية إن أراد الحذف كاتبه
هامش
( 1 ) البيتان في : خلاصة الأثر 3 / 77 ، سلافة العصر 123 .
( 2 ) هبة اللّه بن الحسين الأسطرلابى ، المعروف بالبديع .
من شعراء « زينة الدهر » للحظيرى ، فيلسوف ، طبيب ، فلكى من أهل بغداد .
توفى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة .
طبقات الأطباء 1 / 280 ، فوات الوفيات 2 / 614 معجم الأدباء 19 / 273 ، النجوم الزاهرة 5 / 275 ، وفيات الأعيان 5 / 101 .
والبيتان في : خلاصة الأثر 3 / 88 ريحانة الألبا 1 / 96 ، سلافة العصر 123 ، فوات الوفيات 2 / 615 ، وفيه : « وقد قيل : « إنهما لغيره » ، معجم الأدباء 19 / 275 ، وفيات الأعيان 5 / 101 .
( 3 ) في ريحانة الألبا ، ومعجم الأدباء ، والنجوم الزاهرة : « أهدى لمجلسك الشريف وإنما » .
( 4 ) في ريحانة الألبا ، والنجوم الزاهرة : « من عليه » .
( 5 ) تقدمت ترجمته برقم 278 .
( 6 ) الأبيات في : خلاصة الأثر 3 / 87 ، 88 ، سلافة العصر 123 .
( 7 ) في خلاصة الأثر :
« إمام العصر عالمه » .
( 8 ) في السلافة : « ومن إبانة . . . اسما نطالبه » .