وله في مليح خرّاز :
وبروحى أفديه خارز جلّه * يخجل البدر في الليالي السّود « 1 »
يتراءى للعاشقين بسكّي * ن تشقّ القلوب قبل الجلود
* * * وله ، في جندىّ باع سلاحه بعد مرض :
قام صلاح الدّين من مرضه * واستقبل الدهر بعمر جديد « 2 »
لا تعجبوا أن باع أسيافه * كلّفه التّنقيه أكل الحديد
* * * وقوله :
إياك لا تضع المدي * ح ولا ترى متغزّلا
أتقول قافية وقد * خلت الدّيار فلا ولا
* * * يريد قول الغزّىّ « 3 » :
خلت الديار فلا كريم يرتجى * منه النّوال ولا مليح يعشق « 4 »
* * * وله :
صدّ وصل الحبيب عنّى عذولى * راح يسعى إليه بالتّفنيد
ورقيب كأنما هو شهر الصّ * وم عندي فراقه يوم عيد
* * *
هامش
( 1 ) الجل : ثوب الدابة .
( 2 ) في ب : « من مرضته » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) تقدم التعريف به ، في الجزء الأول صفحة 218 .
والبيت في تاريخ ابن الوردي 2 / 36 ، ريحانة الألبا 2 / 342 ، 411 ، النجوم الزاهرة 5 / 236 ، نزهة الألبا 387 .
( 4 ) في تاريخ ابن الوردي ، والنجوم الزاهرة : « خلت البلاد » .
وفي نزهة الألبا : « لم يبق في الدنيا كريم يرتجى » .