وله أيضا :
قال من قال أكسف البدر قلنا * لا تظنّوا كسوفه عن شئان « 1 »
قد أخذنا سناه عند التّلاقى * وأعرناه حلة الهجران
* * * ومن بدائعه قوله :
إذا شئت أن نتسلّى هواك * ونصبر لا كان من يصبر
فقل لقوامك لا ينثني * وقل للحاظك لا تسحر
وغطّ العذار فمهما بدا * فإنّا على خلعه نعذر
* * * وقوله :
قد كتب اللّه على خدّه * بالمسك سطرا دقّ معناه
فقلت للعشّاق لمّا بدا * صبر على ما كتب اللّه
* * * وله في مليح يقرأ :
وساتر خدّه بمصحفه * قلت له والفؤاد في قلق
خفت على الورد من لواحظنا * يا غصن حتى استترت بالورق
* * * وله :
لفعل الخير تشتمني * وتركى بثّ أسرارك
فقل ما شئت في ذمّى * فإنّى الفاعل التّارك « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) في الأصول هكذا « أكسف البدر » .
والشئان : جمع الشأن ، وهو الأمر العظيم .
( 2 ) انظر في قولهم « الفاعل التارك » ريحانة الألبا 2 / 201 .