261 الحسن بن علي بن جابر الهبل « * »
شهم ندب ، روض أدبه ما طرقه جدب .
افتنّ في الآداب ، وسنّ فيها سنّة ابن دأب « 1 » .
* * * وله شعر كاسمه حسن ، وفضل يقصر عن وصفه كلّ ذي لسن .
قال الصّفىّ بن أبي الرّجال ، في حقّه « 2 » : لا عيب فيه سوى بعد بلاده ، وقرب ميلاده .
* فالمندل الرّطب في أوطانه حطب « 3 » *
هامش
( * ) الحسن بن علي بن جابر الهبل اليمنى .
ولد بصنعاء ، سنة ثمان وأربعين وألف .
ونشأ بها على العبادة والزهادة ، واشتغل بالعلوم والآداب ، حتى برع على الشيوخ فضلا عن الأتراب .
وله « ديوان شعر » فائق ، جعل صاحب « نسمة السحر » يقول : إنه لم يوجد باليمن أشعر منه من أول الإسلام .
وقد ارتفعت درجته عند الإمام المهدى أحمد بن الحسن ، حتى أصبح كالوزير له .
توفى سنة تسع وسبعين وألف ، عن إحدى وثلاثين سنة .
ودفن غربى القصر السعيد .
البدر الطالع 1 / 199 ، 200 ، خلاصة الأثر 2 / 30 - 34 .
وهبل : أبو بطن من كلب . القاموس ( ه ب ل ) .
وفي البدر الطالع أن المترجم من قرية بنى الهبل ، وهي هجرة من هجر خولان .
( 1 ) غلب على آل دأب الأخبار ، والذي يقال له ابن دأب عيسى بن يزيد بن بن بكر بن دأب ، وأخوه يحيى بن يزيد ، وكان أبوهما يزيد أيضا عالما بأخبار العرب وأشعارها ، وكان شاعرا أيضا .
انظر المعارف 537 ، 538 .
( 2 ) هذا القول أورده المحبي أيضا في خلاصة الأثر 2 / 30 .
( 3 ) في ج : « كالمندل الرطب » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة ، وفيها : « في أوطانه خشب » .