تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣

261 الحسن بن علي بن جابر الهبل « * »

شهم ندب ، روض أدبه ما طرقه جدب . افتنّ في الآداب ، وسنّ فيها سنّة ابن دأب « 1 » . * * * وله شعر كاسمه حسن ، وفضل يقصر عن وصفه كلّ ذي لسن . قال الصّفىّ بن أبي الرّجال ، في حقّه « 2 » : لا عيب فيه سوى بعد بلاده ، وقرب ميلاده . * فالمندل الرّطب في أوطانه حطب « 3 » *
هامش
( * ) الحسن بن علي بن جابر الهبل اليمنى . ولد بصنعاء ، سنة ثمان وأربعين وألف . ونشأ بها على العبادة والزهادة ، واشتغل بالعلوم والآداب ، حتى برع على الشيوخ فضلا عن الأتراب . وله « ديوان شعر » فائق ، جعل صاحب « نسمة السحر » يقول : إنه لم يوجد باليمن أشعر منه من أول الإسلام . وقد ارتفعت درجته عند الإمام المهدى أحمد بن الحسن ، حتى أصبح كالوزير له . توفى سنة تسع وسبعين وألف ، عن إحدى وثلاثين سنة . ودفن غربى القصر السعيد . البدر الطالع 1 / 199 ، 200 ، خلاصة الأثر 2 / 30 - 34 . وهبل : أبو بطن من كلب . القاموس ( ه ب ل ) . وفي البدر الطالع أن المترجم من قرية بنى الهبل ، وهي هجرة من هجر خولان . ( 1 ) غلب على آل دأب الأخبار ، والذي يقال له ابن دأب عيسى بن يزيد بن بن بكر بن دأب ، وأخوه يحيى بن يزيد ، وكان أبوهما يزيد أيضا عالما بأخبار العرب وأشعارها ، وكان شاعرا أيضا . انظر المعارف 537 ، 538 . ( 2 ) هذا القول أورده المحبي أيضا في خلاصة الأثر 2 / 30 . ( 3 ) في ج : « كالمندل الرطب » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة ، وفيها : « في أوطانه خشب » .