تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤

236 القاضي محمد بن إبراهيم السّحولىّ « * »

قاض قضى له بالبراعة مذ حلّت عنه التّمائم ، وحاكم تصرّف باليراعة مذ وضعت على رأسه العمائم . توّج بالافتخار هام « 1 » تهامة ، وطار في أفقها بين نباهة وشهامة . * * * وهو في الأدب همام أوحد ، وفضله فيه لا ينكر ولا يجحد . وله كلّ معنى إذا تطابق مع لفظه كان أعلق بالقلب من فكره ، وبالطّرف من لحظه . فمن شعره قوله :
تظنّ ما ألقاه فيك باطلا * فلا تبالى أن تكون ماطلا مددت حبلا للجفاء طائلا * فهل رأيت تحت ذاك طائلا لو ملت نحوى أو عطفت مثلما * رأيت عطفك الرشيق مائلا تحلو لقلبى إذ تمرّ حاليا * قلبك لي عن الحجاء عاطلا رفعت قصّتى وقد مررت بي * تجرّ ذيلا للدّلال ذائلا
هامش
( * ) محمد بن إبراهيم بن يحيى الشجري ، ثم السحولى ، الصنعاني ، القاضي . أحد العلماء المبرزين ، والأدباء المجاهدين . أخذ العلم عن والده ، وغيره ، وأخذ عنه جماعة من أكابر العلماء . وكان خطيبا بجامع صنعاء ، ثم صار خطيبا برداع ، وفي آخر مدته ولاه المهدى صاحب المواهب الخطابة بالخضراء ، التي اختطها . وكان مبرزا في العلوم الآلية والأدب . توفى سنة تسع ومائة وألف . البدر الطالع 2 / 96 ، 97 . ( 1 ) في ج : « هامة » ، والمثبت في : ا ، ب .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 444 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو