أمّا :
220 الحسن « * » حاكم المخا « 1 »
فهو لخزانة الفضل إقليد ، لا يليق بغيره لحكمه تقليد .
سمعت بخبره فعرفت كنهه ، وزالت عنّى في « 2 » مسلّمات فضله كلّ شبهة .
فما تلقّيت بأحسن ممّا فهمت ، « 2 » ولا انتقيت إلّا تعشّقت فهمت « 2 » .
فروحى فدى مناقب ، نجومها في سماء الفضل ثواقب .
إن لم تكن بذاتها زينة « 3 » النّحور ، فمنها تكتسب الرّونق درارىّ البحور .
* * * وقد وقفت له على أشعار وفّقت إليها ، فرأيت الحسن جميعه وقفا عليها .
فمنها ما كتب به إلى شيخه القاضي محمد بن إبراهيم السّحولىّ « 4 » ، وهو إذ ذاك في
هامش
( * ) السيد الحسن بن مطهر بن محمد الحسنى ، اليمنى ، الجرموزى .
ولد بعتمة ، سنة أربع وأربعين وألف .
وقرأ على القاضي عبد الرحمن بن محمد الحيمى ، والقاضي محمد بن إبراهيم السحولى ، وغيرهما من العلماء .
وبرع في النحو ، والصرف ، والمعاني ، والبيان ، والمنطق ، والفقه ، والحديث ، والتفسير .
وله مؤلفات ، منها : « شرح نهج البلاغة » ، و « نظم الكافل » .
وله شعر حسن .
اتصل بالمتوكل على اللّه إسماعيل ، وتنقل في الولايات ، فولى حراز ، ثم بندر المخا ، ومدحه الشعراء .
توفى سنة مائة وألف بصنعاء ، بعد أن تغيرت له الأحوال .
البدر الطالع 1 / 210 ، 211 .
( 1 ) المخا : بلدة بساحل بحر اليمن . القاموس ( م خ ى ) .
( 2 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 3 ) في ا : « زينت » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) تأتى ترجمته في هذا الباب ، برقم 236 .