تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
أمّا :

220 الحسن « * » حاكم المخا « 1 »

فهو لخزانة الفضل إقليد ، لا يليق بغيره لحكمه تقليد . سمعت بخبره فعرفت كنهه ، وزالت عنّى في « 2 » مسلّمات فضله كلّ شبهة . فما تلقّيت بأحسن ممّا فهمت ، « 2 » ولا انتقيت إلّا تعشّقت فهمت « 2 » . فروحى فدى مناقب ، نجومها في سماء الفضل ثواقب . إن لم تكن بذاتها زينة « 3 » النّحور ، فمنها تكتسب الرّونق درارىّ البحور . * * * وقد وقفت له على أشعار وفّقت إليها ، فرأيت الحسن جميعه وقفا عليها . فمنها ما كتب به إلى شيخه القاضي محمد بن إبراهيم السّحولىّ « 4 » ، وهو إذ ذاك في
هامش
( * ) السيد الحسن بن مطهر بن محمد الحسنى ، اليمنى ، الجرموزى . ولد بعتمة ، سنة أربع وأربعين وألف . وقرأ على القاضي عبد الرحمن بن محمد الحيمى ، والقاضي محمد بن إبراهيم السحولى ، وغيرهما من العلماء . وبرع في النحو ، والصرف ، والمعاني ، والبيان ، والمنطق ، والفقه ، والحديث ، والتفسير . وله مؤلفات ، منها : « شرح نهج البلاغة » ، و « نظم الكافل » . وله شعر حسن . اتصل بالمتوكل على اللّه إسماعيل ، وتنقل في الولايات ، فولى حراز ، ثم بندر المخا ، ومدحه الشعراء . توفى سنة مائة وألف بصنعاء ، بعد أن تغيرت له الأحوال . البدر الطالع 1 / 210 ، 211 . ( 1 ) المخا : بلدة بساحل بحر اليمن . القاموس ( م خ ى ) . ( 2 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج . ( 3 ) في ا : « زينت » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 4 ) تأتى ترجمته في هذا الباب ، برقم 236 .