ألفت خيلك الوغى فهي من شو * ق إليه تهمّ بالطّيران « 1 »
كم جيوش غادرتها للأعادى * جزرا للنّسور والعقبان
من رأى بأسك الشديد وإقدا * مك يوم الوغى على الأقران
معلما يلتقى الكتائب فردا * حيث تنسى مودّة الإخوان
لا يرى غير هامة أو نجيع * أو قتام أو صارم أو سنان
علم الناس أن مالك ثاني * واستبانوا أن الفخار يماني « 2 »
ذلك المحتد الرفيع وعليا * ك على الخلق ما لها من مدانى
راق مدحي فيمن حوى قصب السّ * بق ودانت لأمره الخافقان « 3 »
ملك يقهر الجبابرة الصّ * يد ويعنو له ذوو التّيجان « 4 »
سنّ للناس مذهب الجود وال * باس فما زيد الخيل وابن سنان « 5 »
نشر اللّه عدله في البرايا * ليفوزوا بالأمن والإيمان
وأعاد الأعياد تترى عليه * أبدا ما تعاقب الملوان « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « شوق إليهم » .
( 2 ) بعد هذا في خلاصة الأثر زيادة :الغنى والفنا بكفّيك موجو * دان ذا للعافى وذا للجاني( 3 ) بعد هذا في خلاصة الأثر زيادة :الهمام الذي له الوقعات السّ * ود في أهل الزّيغ والعدوان( 4 ) بعد هذا في خلاصة الأثر زيادة :حسن بن المنصور سبط السّجايا * مربع الفضل منبع الإحسان( 5 ) زيد الخيل ، هو زيد بن مهلهل الطائي ، لقب زيد الخيل لكثرة طرده بخيله .
وفد على الرسول صلى اللّه عليه وأسلم ، فسماه زيد الخير .
توفى سنة تسع للهجرة .
أسد الغابة 2 / 241 ، ثمار القلوب 101 .
وابن سنان ، هو هرم بن سنان المرى الجاهلي .
عرف بجوده ، وذلك أنه احتمل ديات عبس وذبيان ، مع ابن عمه الحارث بن عوف ، ليتم الصلح بين الحيين .
انظر شرح ديوان زهير 33 .
( 6 ) الملوان : الليل والنهار .