تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
هل تذكرنّ ما تفضّلت به * يا زمنا قلّدنى الفضائلا أمكنني من بدر إنس آنس * كانت له منازلى منازلا تقنص آرام الظّبا بعينه * فكم سبا مشادنا مطافلا « 1 » تطربه إذا مشى حلّته * أستغفر اللّه خلا الخلاخلا يا بأبى بدر على غصن نقا * يقلّه خصر كصبرى ناحلا يحمل من أردافه مثل الذي * حملت كي أغدو له مماثلا « 2 » كم لذّة قضّيتها بحبّه * في روضة تكتنف الخمائلا والنهر قد جنّ لفرط عجبه * فصارت الرّيح له سلاسلا والنّرجس الغضّ يقول طرفه * ليهنك المغازل المغازلا أملى عليه من كتاب صبوتى * رسائلا تحقّر الرسائلا لو أنشدت رضوى لرقّ صلده * أو أنشدت يذبل عاد ذابلا « 3 » فيا بنى الدنيا ويا أهل الهوى * هذا هو العيش لنا تطاولا لا وقفة الحائر في طلوله * تسأل مغناها حبيبا راحلا وإنّنى أرجو الذي مرّ لنا * يعيده ربّ السماء عاجلا حتى تعود منه أبيات الحمى * أوانسا تجمعنا أواهلا
* * * وقوله « 4 » :
للّه أيام الغزل * ما بين معترك المقل
هامش
( 1 ) في ا ، ب : « فكم سبا مشاذفا » ، وفي ج : « فكم سبا مشافها » ، ولعل الصواب ما أثبته . والمشادن ، جمع المشدن ، وهي الظبية شدن ولدها ، أي قوى واستغنى عن أمه ، والمطفل ذات الطفل . ( 2 ) في ا : « حملت كف أغدو » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) رضوى : جبل بالمدينة ، وتقدم ذكره كثيرا ، ويذبل : جبل مشهور الذكر بنجد . معجم البلدان 4 / 1014 . ( 4 ) البيتان الأولان في : البدر الطالع 1 / 47 .