تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠

205 ولده السيد جعفر

أديب شمائله مفترّة عن النّسيم ، وأخلاقه منتسجة من الروض الوسيم . يكاد للطفه يطير مع الهوا ، لولا تجاذبه علائق الأهوا . * * * وله شعر يطرب المستمع ، ويستشفّ صدق برقه الملتمع . فمنه قوله :
في القلب من لحظات الحبّ أشجان * وفي الفؤاد من الهجران نيران وكيف أفتر عن ذكر الحبيب وفي * قلبي جوى وسحاب الجفن هتّان وللفؤاد اشتياق في هوى قمر * تشجيه من نغمات الطير ألحان وكم تعلّقت بالإعراض عنه وكم * بكيت حتى بكى لي في الحمى البان « 1 » وشفّنى فيه وجد لا أطيق له * وكيف أصبر عنه وهو فتّان حسبت أنّ الكرى في العشق يسعدني * فصحّ لي فيه أن القوم خوّان قد كنت أملك قلبي قبل عشقته * والآن قد رحلت بالعقل أظعان يا محرقا لفؤاد أنت ساكنه * رفقا فقد فتكت بي منك أعيان وكلّ من لامنى في الحبّ قلت له * يكفيك أنّ عذابي فيه سلوان
* * *
هامش
( 1 ) في ج : « وكم تعرضت بالإعراض » ، والمثبت في : ا ، ب . وفي ا : « بكيت حتى يكون » ، والمثبت في : ب ، ج .