وجّهت نحوك سيّدى * عقدا أجزت به نظامه
عقدا من النّظم الذي * سلبت خرائده قدامه « 1 »
يهدى إليك تحيّتى * ويزيل عن سرّى لثامه
أيضا ويوضح حجّتى * والحقّ مسلكه أمامه
لا تأخذنّى سيّدى * بمقالة حازت ذمامه
وبقول واش قد حشا * لضعيف فكرته أثامه
قد قال إنّى قائل * بنجوم سعد أو شآمه
ونفيت صنعة ربّنا * ووثقت عمدا بالنّجامه
لا والذي جعل النّجو * م بليلها تجلو ظلامه
ما قلت إلّا أنّها * للناس والأنوا علامه
ولمن أتى مستغفرا * للّه رجوى في السّلامه « 2 »
مولاي واسأل لائمى * فلقد تهوّر في الملامه
ما صيّر القمر التما * م محقّرا يحكى القلامه
ولم الخسوف يصيبه * في الضّعف إن وافى تمامه
والشمس والأفلاك تو * ضح لي بهيئتها كلامه
فبها عرفت بأنها * خلق الذي يحيى رمامه
وعليك صلّى خالقي * وحبا ربوعك بالكرامه
واسلم ودم في نعمة * يا خير من رفع العمامه
* * *
هامش
( 1 ) يعنى قدامة بن جعفر ، وما عرف به من البصر بطرائق الشعر والنثر .
( 2 ) في خلاصة الأثر : « رجو في السلامة » .