179 السيد علوىّ بن إسماعيل « * »
من خلّص الأسرة العلوية ، الضّاربين خيامهم في المنازل العلويّة .
له في هجر « 1 » ذكر لم يعرف الهجر ، وفضائل توضّحت مثلما توضّح الفجر .
أطلعته السيادة من شرقها ، فوضعته تاجا فوق فرقها .
وهو في الكمال مخلوق على أحسن فطرة ، والبحران عنده لا يتجاوزان قطرة .
* * * وقد رأيت له في النّسيب ثلاثة عشر بيتا ، تحيى الطّرب إذا كان ميتا .
فأثبتّها وأنا مستطار فرحا ، وأهزّ « 2 » عطفى بحسن انسجامها مرحا .
وهي قوله « 3 » :
بنفسي أفدّى وقلّ الفدا * غزالا بوادي النّقا أغيدا
مليحا إذا فضّ عن وجهه * نقاب الحيا خلت بدرا بدا « 4 »
غزالا ولكن إذا ما نصب * ت شراكا لأصطاده استأسدا
سقيم اللّواحظ مكحولها * ولم يعرف الميل والإثمدا
رشيق القوام إذا هزّه * رأيت الغصون له سجّدا
له ريقة طعمها سكّر * يجلّى الصّدا ويروّى الصّدى « 5 »
هامش
( * ) ترجمه ابن معصوم ، في سلافة العصر 527 ، 528 ، ومحسن الأمين ، في أعيان الشيعة 41 / 32 ، نقلا عن السلافة .
( 1 ) هجر : قاعدة البحرين . معجم البلدان 4 / 953 .
( 2 ) في ج : « وأهنى » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) القصيدة في سلافة العصر 527 ، 528 .
( 4 ) في السلافة : « إذا نض عن وجهه » .
( 5 ) في السلافة : « يجلى الصداء » .
والصدا الأولى : الصدأ ، والثانية : العطش .