تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

179 السيد علوىّ بن إسماعيل « * »

من خلّص الأسرة العلوية ، الضّاربين خيامهم في المنازل العلويّة . له في هجر « 1 » ذكر لم يعرف الهجر ، وفضائل توضّحت مثلما توضّح الفجر . أطلعته السيادة من شرقها ، فوضعته تاجا فوق فرقها . وهو في الكمال مخلوق على أحسن فطرة ، والبحران عنده لا يتجاوزان قطرة . * * * وقد رأيت له في النّسيب ثلاثة عشر بيتا ، تحيى الطّرب إذا كان ميتا . فأثبتّها وأنا مستطار فرحا ، وأهزّ « 2 » عطفى بحسن انسجامها مرحا . وهي قوله « 3 » :
بنفسي أفدّى وقلّ الفدا * غزالا بوادي النّقا أغيدا مليحا إذا فضّ عن وجهه * نقاب الحيا خلت بدرا بدا « 4 » غزالا ولكن إذا ما نصب * ت شراكا لأصطاده استأسدا سقيم اللّواحظ مكحولها * ولم يعرف الميل والإثمدا رشيق القوام إذا هزّه * رأيت الغصون له سجّدا له ريقة طعمها سكّر * يجلّى الصّدا ويروّى الصّدى « 5 »
هامش
( * ) ترجمه ابن معصوم ، في سلافة العصر 527 ، 528 ، ومحسن الأمين ، في أعيان الشيعة 41 / 32 ، نقلا عن السلافة . ( 1 ) هجر : قاعدة البحرين . معجم البلدان 4 / 953 . ( 2 ) في ج : « وأهنى » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 3 ) القصيدة في سلافة العصر 527 ، 528 . ( 4 ) في السلافة : « إذا نض عن وجهه » . ( 5 ) في السلافة : « يجلى الصداء » . والصدا الأولى : الصدأ ، والثانية : العطش .