تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وإذا أردت مدحه أرسلت نفسي وما تجود ، فلا تنتهى عند وصف من أوصافه إلا وتقول أحسن الموجود . وأنا أرجو اللّه تعالى في كل ما يشاؤه ، « 1 » وأسأل له « 1 » « 2 » ما هو « 2 » ما يدوم به ممتلئا رشاؤه . * * * وقد أوردت له من نفثاته السّحريّة ، ونسماته الشّحريّة « 3 » . ما هو أحسن من نور تفتحه الصّبا ، وأوقع من خلسة الوصل في عهد الصّبا . فمن ذلك قوله « 4 » :
لقد دعانا إلى الرّبى الطّرب * فأجبناه حسبما يجب « 5 » واستبقنا والشوق يجذبنا * كأن أشواقنا لنا نجب « 6 » وشملنا والحظوظ تسعدنا * مجتمع سلك عقدنا الأدب فحللنا منها بمرتبع * وهو للرّائين منتخب « 7 » وقد حبانا الربيع مقتبلا * بمزاياه والمنى نخب فالروض مخضلّة ملابسه * تجمّع الحسن فيه والأرب « 8 » وقد تناغت به بلابله * فمنهم فاقد ومصطحب
هامش
( 1 ) في سلك الدرر : « وأسأله » . ( 2 ) في سلك الدرر : « من الخير » . ( 3 ) نسبة إلى الشحر . انظر ما تقدم في صفحة 45 . ( 4 ) القصيدة في سلك الدرر 2 / 67 - 69 ، وتراجم بعض أعيان دمشق 35 ، 36 . ( 5 ) في ب : « لقد دعاني » ، والمثبت في : ا ، ج ، وسلك الدرر ، وتراجم بعض أعيان دمشق . ( 6 ) في ا : « واستقينا والشوق » ، والمثبت في : ب ، ج ، وسلك الدرر ، وتراجم بعض أعيان دمشق . ونجب : جمع نجيبة ، وهي الناقة السريعة . ( 7 ) في سلك الدرر ، وتراجم بعض أعيان دمشق : « هو للزائرين منتخب » . ( 8 ) في سلك الدرر : « يجمع فيها الحسن والأدب » .