والشمس صونا لضوء طلعتها * خوف لحاق الظلام تحتجب « 1 »
يظن صدعى لقرع نائبة * وإنّما من أحبّه النّوب « 2 »
كأنني من زجاجة جسد * أحبّتى في انكساره السبب « 3 »
* * * وله هذه القصيدة ، وهي من بدائعه « 4 » :
طمّن فؤادك أىّ حرّ * لم يرع بالخطب قلبه
ودع الملام فداء من * عالجت بالتّطمين طبّه « 5 »
لا تكثرن هلّا فعل * ت عليه فالفعّال ربّه
المرء يصعب جهده * ويلين بالمقدور صعبه
لا تتّهمنى فالمؤا * خذ في الزمان النّذل ندبه « 6 »
وأبيك من زمن التّرع * رع لم يزل دأبى ودأبه
ومن العجيب لدى اللّئا * م عطاؤه ولدىّ سلبه
يا دهر مثلي لا يقل * قل عن سنام المجد جنبه
أنا لا أبالي إن رمي * ت وسبّ عرضى من أسبّه « 7 »
السيف يرمى بالفلو * ل إذا فشا في الصّلد ضربه « 8 »
والعين يدميها الذّبا * ب ويعجز الآساد ذبّه « 9 »
هامش
( 1 ) في ب : « والشمس ضوء لضوء طلعتها » ، وفي الديوان : « والشمس صونا بالضوء طلعتها » .
( 2 ) في الأصول : « يظن صدغى » ، والمثبت في الديوان .
( 3 ) في الديوان : « أصابه في انكساره السبب » .
( 4 ) القصيدة في ديوانه 64 - 67 .
( 5 ) في الديوان : « عالجت في التسليم طبه » .
( 6 ) في الأصول : « في الزمان الندل » ، والمثبت في الديوان .
والندب : السريع الخفيف في الحوائج .
( 7 ) في ا : « وسب عرض » ، والمثبت في : ب ، ج ، والديوان .
( 8 ) في ا : « إذا نشى في الصلد » ، وفي الديوان : « إذا قسا » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 9 ) في الديوان : « ويعجز الآساد دبه » .