إلى أدب كزهر البستان ، متروّ « 1 » بالصّبيب « 2 » الهتّان .
وأنا بشعره مفتون فتنة مسحور ، ولى منه كلّ آن ابتهاج ولدان حور .
وقد أثبتّ له ما يطيل خطى « 3 » الحظّ ويبعث الانشراح ، ويمحو الهموم عن القلوب ويثبت « 4 » الأفراح .
فمن ذلك قوله « 5 » :
مددت إلى الطبيب يدي فولّى * يروّح راحتيه من الصّلاء
فقلت أصابني عين فأهوى * إلىّ وقال لي أثر الهواء « 6 »
* * * وقوله « 7 » :
شرّق على حكم النّوى أو غرّب * ما أنت أول ناشب في مخلب « 8 »
في كل يوم أنت نهب محاسن * أو ذاهب في إثر برق خلّب « 9 »
متألّق في الجوّ بين مشرّق * غصّ الفضاء به وبين مغرّب
يبكى ويضحك والرياض بواسم * ضحك المشيب على العذار الأشيب « 10 »
أزعمت أن الذلّ ضربة لازب * فنشبت في مخلاب باز أشهب
لعبت بلبّك كيف شاء لها الهوى * مقل متى تجد النواظر تلعب « 11 »
هامش
( 1 ) في ج : « مترد » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) في ا : « بالصبب » ، وفي ج :
« بالصيب » ، والمثبت في : ب .
( 3 ) في ا : « خط » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) في ا :
« وببث » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) البيتان في سلافة العصر 351 .
( 6 ) في ا : « أصابني عيني » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة .
( 7 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 4 / 67 ، سلافة العصر 342 ، 343 .
( 8 ) في ا : « على حكم الهوى » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 9 ) في خلاصة الأثر : « نهب مخالب » .
( 10 ) في الخلاصة : « والرياض نواسم . . . على عذارى الأشيب » ، وفي السلافة : « على عذار الأشيب » .
( 11 ) في سلافة العصر : « متى جد النواظر تلعب » .