پرش به محتوای اصلی

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 302

پدیدآورندگان:

ص۳۰۲

95 حسن بن زين الدين الشّهيد « * »

ركن مجد ركين ، مكانه في ذروة الرياسة مكين . رسا في بحبوحة البسالة ورسخ ، ونسخ خطّة الجهل بما خطّ ونسخ . وهو من قوم تنوس ذوائبهم على هام الجبال ، وتستمدّ الشموس من سناهم فلذا ترخى عند المغيب الحبال . تقطع إليهم الوعور فتلفى بشوقهم صعيدا ، وتستبعد لغيرهم السّماوة « 1 » ولا يرى السماء بقصدهم بعيدا . وأبوه زين الدين ممن كان له صيت يفلق الصّخر ، وتقدّم فيما بينهم ينفلق عنه فجر الفخر . إلا أن الأيام غالته بطوارقها ، ونازلته برواعدها وبوارقها . على جهد في قتله جهيد ، حتى ألقى السمع وهو شهيد .
پاورقی
( * ) في الأصول : « حسين » ، والمثبت في المصادر التالية . وهو : حسن بن زين الدين الشهيد ، العاملي ، الشهير بالشامي . نزيل مصر . ولد سنة أربع وخمسين وتسعمائة تقريبا . كان أديبا ، عالما بقواعد الشرع ، قام مقام والده في التدريس والتصنيف . ومن مصنفاته : « منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان » ، و « المعالم » ، و « الاثنا عشرية » ، و « مناسك الحج » . توفى سنة إحدى عشرة بعد الألف . خبايا الزوايا لوحة 139 ا ، خلاصة الأثر 2 / 21 - 23 ، ريحانة الأليا 2 / 151 ، سلافة العصر 304 - 308 . ( 1 ) السماوة : الأرض المستوية لا حجر بها ، والسماوة ماء بالبادية . انظر معجم البلدان 3 / 131 .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحه 302 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو