لم أقض حقّ ثنائها لو أن لي * في كلّ جارحة لسانا يشكر « 1 »
* * * وله :
أنا واللّه ما الجفاء غرامى * لا ولا الهجر والصدود مرامى
ولئن غبت عنكم ففؤادى * مثل ما تعهدون بل هو نامى
* * * وله « 2 » :
للّه بدر قد حكى بخدوده * ورد الرّبى وشقائق النّعمان
وبثغره زهر الأقاح منضّد * وبقدّه الميّاس غصن البان
وبطيبه طيب الرياض ونشرها * وبصدغه للآس والرّيحان
وإذا محاسنه بدت لعيوننا * تجلى فلا تحتاج للبستان « 3 »
* * * هذا فيه سمات « 4 » من قول جحظة البرمكىّ « 5 » :
هامش
( 1 ) هذا البيت ساقط من : ب ، وهو في سائر الأصول ، والمراجع المتقدمة ، وفي ا ، ج : « لسان يشكر » ، وفي تراجم بعض أعيان دمشق : « لسانا يذكر » ، والمثبت في خلاصة الأثر .
( 2 ) الأبيات في خلاصة الأثر 3 / 101 .
( 3 ) في ب : « فلا تحتاج للبستان » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 4 ) في ا : « شمات » ، وفي ب : « شمامة » ، والمثبت في : ج .
( 5 ) أبو الحسن أحمد بن جعفر ابن موسى البرمكي ، المعروف بجحظة .
راوية ، شاعر مليح الشعر ، يعرف الموسيقى ، ويجيد الغناء .
نادم ابن المعتز ، والمعتمد .
وتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين .
تاريخ بغداد 4 / 65 ، معجم الأدباء 2 / 241 ، وفيات الأعيان 1 / 126 ، ترجمة رقم 54 .