فلا يصلحن إلّا لمثلى فإنني * فتى دون نعليه السّها والكواكب
فمن كان مثلي كان بالحبّ لائقا * وإلّا فصبّ بالصبابة لاعب
* * * وقوله « 1 » :
إن غبت عن ناظرى يا من كلفت به * فما أراك عقيب الآن في عمرى
لأنّ عيني تجرى بعد فرقتكم * دما ويتبعه ما طلّ من بصرى « 2 »
* * * وقوله من الرباعيات :
واللّه وحقّ محكمات السّور * ما غبت عن الفؤاد بل عن بصرى
من منذ غدوت في هواكم دنفا * أيام نواك لم تكن من عمرى
* * * وكتب إلى جدّى محبّ اللّه « 3 » :
يا من أياديه سحاب ممطر * ولديه حاتم في السّخا لا يذكر
وعليه من سيما الكرام دلالة * وشواهد تبدو عليه وتظهر « 4 »
طوّقتنى من راحتيك بمنّة * أضحت على طول الليالي تنشر « 5 »
هامش
( 1 ) البيتان في خلاصة الأثر 3 / 101 .
( 2 ) في ب : « ما ظل من بصرى » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 3 ) ستأتي ترجمته ، في هذا الباب ، برقم 80 .
والأبيات في خلاصة الأثر 3 / 101 .
وهي أيضا في تراجم بعض أعيان دمشق 61 ، وذكر ابن شاشو أن الفرفورى كتبها للمولى عبد الرحمن العمادي .
( 4 ) في تراجم بعض أعيان دمشق : « وشواهد تبدى لديه وتظهر » .
( 5 ) في ب : « على طول الليالي تنثر » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر ، وتراجم بعض أعيان دمشق .