في زمن تعتدل فيه الطّباع ، وتقف عليه الخواطر والأسماع .
فانهض لنكون إلفين ، ولك الأعلى من الشّرفين .
في يوم حلّ به شرف الشمس ، واعتدلت الحواسّ الخمس .
فهناك أنشدك باللسان ، مع موافقة الجوارح والجنان :
لم لا أتيه في العلى * على جميع السّلف
والسيد الشريف قد * شرّفنى في الشّرف
* * *