واللّه لولا أن يقال تغيّرا * وصبا وإن كان التّصابى أجدرا
لأعدت تفّاح الخدود بنفسجا * لثما وكافور التّرائب عنبرا « 1 »
وقول أبى جعفر محمد المختار من شعراء « الدّمية » « 2 » .
قلت هبى منك لنا قبلة * يا منية النفس وياقوتها « 3 »
فأغمضت من عينها مؤخرا * ورصّعت بالدّرّ ياقوتها « 4 »
وقول الأمير منجك « 5 » :
لقد زارني من بعد حول مودّعا * وطوق الدجى قد صار في قبضة الفجر « 6 »
فأخجلته بالعتب حتى رأيته * يزيح الثّريّا بالهلال عن البدر
فنظم هذين البيتين يلمّح إلى هذه المقاطع :
نظر البنفسج في الشّقيق مؤثّرا * فارتاع حتى انهلّ ماء جماله
فغدا يرصّع درّه ياقوته * ويزيح أنجم بدره بهلاله
* * * وأنشدني من لفظه لنفسه :
لا تكن ويك طامعا في سلوّى * فالهوى قد نما أشدّ نموّ
هامش
( 1 ) في ب : « وجعلت كافور الترائب عنبرا » ، والمثبت في : ا ، ج ، ودمية القصر ، ويتيمة الدهر .
( 2 ) البيتان له في دمية القصر 284 ، واسمه أبو جعفر محمد بن أحمد المختار .
( 3 ) في دمية القصر :قلت لها لا تمنعي قبلة * تشفى سقام النفس ياقوتها( 4 ) في دمية القصر : « فغمضت من عينها مؤخرا » .
( 5 ) ديوانه 68 .
( 6 ) في الديوان :* أتى زائري من بعد حول مودّعا *وفي ا : « قد صار في راحة الفجر » ، والمثبت في : ب ، ج ، وديوان منجك .