وقوله :
إن غضّ عن تلك العوارض عاذلى * طرفا فقد أصبحت من عشّاقها
وتجنّب الأفعى الزّمرّد إنما * هو غيرة منه على أحداقها « 1 »
* * * من خاصّيّة الزمرد أن الحيّات إذا نظرت إليه سالت أعينها .
ومثله ما ذكروه في خواصّ العقيق ، أن التختّم به يبطل السّحر .
وللصّفىّ الحلّىّ « 2 » :
قيل إن العقيق قد يبطل السّح * ر بتختيمه لسرّ حقيقي « 3 »
وأرى مقلتيك تنفث سح * را وعلى فيك خاتم من عقيق « 4 »
* * * ومن الخواص المذكورة للرّيق ، أنه يقتل العقرب .
قال أبو الصّلت الإشبيلىّ « 5 » :
هامش
( 1 ) في ا : « هو خيفة منه على أحداقها » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) صفى الدين عبد العزيز بن سرايا بن علي الحلى .
شاعر العراق في عصره ، كانت له الرحلة إلى مصر والشام للتجارة ، ومدح ملوك عصره ، فأجزلوا له العطاء .
توفى سنة خمسين وسبعمائة .
الدرر الكامنة 2 / 479 ، النجوم الزاهرة 10 / 238 ، فوات الوفيات 1 / 579 .
والبيتان في ديوانه 278 ، 279 ، وفوات الوفيات 1 / 588 .
( 3 ) في ب : « لسر العقيق » وفي ج : « على التحقيق » ، وفي فوات الوفيات : « لسحر حقيقي » ، والمثبت في : ا ، والديوان ، وفي فوات الوفيات : « قد يبطل للسحر » .
( 4 ) في ب : « وعلى فيك خاتما » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان ، وفوات الوفيات .
( 5 ) أبو الصلت أمية بن عبد العزيز الداني الإشبيلي .
أديب ، حكيم ، رحل إلى المشرق ، وأقام بالإسكندرية .
وتوفى بالمهدية ، في المغرب ، سنة تسع وعشرين وخمسمائة .
خريدة القصر ، القسم الرابع 1 / 223 ، معجم الأدباء 7 / 52 ، نفح الطيب 2 / 307 ، وفيات الأعيان 1 / 251 ، ترجمة رقم 101 .
والبيتان في : خريدة القصر ، القسم الرابع 1 / 237 ، نفح الطيب 2 / 310 ، وفيات الأعيان 1 / 252 .