يا ربّ في الأظعان سار فؤاده * يا ليته لو كان سار جميعه
يا ربّ لا أدع البكا في حبّهم * من بعدهم جهد المقلّ دموعه
يا ربّ عذّب في الهوى من ساءنى * بمقاله أحلى الهوى ممنوعه
يا ربّ هذا بينه وبعاده * فمتى يكون إيابه ورجوعه « 1 »
* * * ومثله استعمال الغزل على طراز الأوامر السّلطانيّة ، كقول الشابّ « 2 » الظريف « 3 » :
أعزّ اللّه أنصار العيون * وخلّد ملك هاتيك الجفون
وأسبغ ظلّ ذاك الشّعر يوما * على قدّ به هيف الغصون « 4 »
* * * وللسيد أحمد ، كما رأيته بخطّه « 5 » :
إذا أنت لم تقرب يناجيك خاطري * وإن تدن منّى فالجوارح أعين
لأنّك مطلوبى على كلّ حالة * وإن أك مختارا فرؤياك أحسن « 6 »
* * * ورأى حكمة تؤثر عن الإمام محمد بن الحنفيّة ، وهي :
هامش
( 1 ) هذا البيت ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب ، وخلاصة الأثر .
( 2 ) زيادة من : ب على ما في : ا ، ج .
( 3 ) محمد بن سليمان بن علي ، التلمساني ، الشاب الظريف ، ابن العفيف .
شاعر رقيق الشعر ، ولى عمالة الخزانة بدمشق .
توفى سنة ثمان وثمانين وستمائة .
فوات الوفيات 2 / 422 ، الوافي بالوفيات 3 / 129 .
والبيتان في ديوانه 64 ، وريحانة الألبا 1 / 48 ، فوات الوفيات 2 / 424 ، وخلاصة الأثر 1 / 247 .
( 4 ) في الديوان : « وأسبغ ظل ذاك الشعر فيه » ، وفي خلاصة الأثر : « وأسبغ ظل ذاك الشعر منه » ، وفي ريحانة الألبا : « وأسبغ ظل ذاك الشعر دوما » .
وترتيب البيت الرابع في الديوان ، وفوات الوفيات .
( 5 ) البيتان في خلاصة الأثر 1 / 248 .
( 6 ) في خلاصة الأثر : « وإنك مختارى فروياك أحسن » .