فبتّ أعاطيه سلاف مدامة * تردّ الدّياجى من سناه أصائلا « 1 »
إذا بزغت من راحتيه بدا من السّ * رور لنا ما كان من قبل آفلا
إلى أن نضا ثوب الشّباب الدّجى وقد * غدت زهره إلا قليلا أوافلا
وذو الرّعثات الحمر هبّ كأنّما * عليه ضياء الفجر شام مناصلا « 2 »
* * * الرّعثات : جمع رعثة ، ورعثة الدّيك عثنونه .
قال الشاعر « 3 » :
* من صوت ذي رعثات ساكن الدار *
* * *
فكبّر مولاه وهلّل إذ رأى * هزيع الدّجى الزّنجىّ أدبر راحلا
وقام بجيش من ذويه كأنه * وإياهم كسرى يحثّ القبائلا « 4 »
على قضب العقيان يمشى مجلببا * جلا بيب مثل الرّوض ما زال حافلا « 5 »
فسرنا إلى ناد رحيب سماؤه * تريك بدورا مشرقات كواملا « 6 »
إلى منزل للأنس فيه منازل * بهنّ غدا حسنا يفوق المنازلا « 7 »
حكى دنفا أحشاؤه قد تضرّمت * بنار الأسى لو كان يشكو البلابلا
هامش
( 1 ) في ا : « ترد الدياجى من ثناه » ، وفي ج : « ترد الدياجى من ضياه » ، والمثبت في : ب .
( 2 ) في ب : « شام مناضلا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) هو الأخطل ، وهذا عجز بيت له ، صدره :* ماذا يؤرّقنى والنوم يعجبني *الحيوان 2 / 346 ، واللسان ( ر ع ث ) 2 / 152 ، ومحاضرات الراغب 2 / 301 ، معجم مقاييس اللغة 2 / 410 .
( 4 ) في ب : « من ذويه كأنما » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 5 ) في ب : « يمشى مجليا » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) في ب : « فسرنا إلى واد » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 7 ) في ب : « للأنس فيه نوازل » ، والمثبت في : ا ، ج .