وقوله :
ولائم قد لامنى في الطّلا * وتركها والنّهى عن شربها
فقلت تلحانى جهلا أما * كفى طلوع الشّمس من غربها
* * * الغرب : دنّ الخمر « 1 » ، وبه تمّت التّورية .
وأصله قول أبى القاسم بن طلحة ، في مغربىّ « 2 » :
أيتها النفس إليه اذهبي * فحبّه المشهور من مذهبي
مفضّض الثّغر له شامة * من عنبر في خدّه المذهب « 3 »
آيسني التّوبة من عشقه * طلوعه شمسا من المغرب « 4 »
وللشّهاب الخفاجىّ :
كم قهقه الإبريق إذ قيل تاب * وابتسم الكأس بثغر الحباب
والرّاح شمس قد تبدّت له * من مغرب الدّنّ فكيف المتاب
للّه أيام مضت سرعة * كهجعة من ذي جوى واكتئاب
ليلاتها قمر وأيّامها * كأنها أعياد عصر الشّباب « 5 »
* * * واغتبق يوما بمحلّ كان يتّخذه مفترش ندوته ، ومتوسّد صبوته .
ومضطجع اطمئنانه ، ومدار كأسه ودنانه .
هامش
( 1 ) في القاموس ( غ ر ب ) : الغرب الفيضة من الخمر .
( 2 ) هذه الأبيات لأبى القاسم ابن طلحة الصقلى ، وهو من شعراء المائة السابعة ، في عنوان المرقصات والمطربات 71 .
( 3 ) رواية عنوان المرقصات والمطربات للبيت :مفضّض الثغر له نقطة * مسكيّة في خدّه المذهب( 4 ) في عنوان المرقصات والمطربات : « آيسني التوبة من حبه » .
( 5 ) في ب ، ج : « ليلاتها قدر » ، والمثبت في : ا .