ومما يستجاد له قوله « 1 » :
منعتك رؤية كاشح * من أن تمرّ مسلّما « 2 »
إن تخش من نظر إلىّ * شم الهلال تكرّما
فلعلّ لحظى يلتقى * وهنا ولحظك في السّما
* * * أصله قول بعضهم :
إلى الطّائر النّسر انظرى كلّ ليلة * فإنّى إليه بالعشيّة ناظر « 3 »
عسى يلتقى طرفي وطرفك عنده * فنشكوا جميعا ما تجنّ الضّمائر
ولابن المعتز منه « 4 » :
ألست أرى النّجم الذي هو طالع * عليك فهذا للمحبّين نافع « 5 »
عسى يلتقى في الأفق لحظى ولحظها * فيجتمعا إذ ليس في الأرض جامع « 6 »
ولبعض شعراء « الخريدة » :
وأنظر البدر مرتاحا لرؤيته * لعلّ طرف الذي أهواه ينظره
* * * ومن صنائعه قوله « 7 » :
عدّة المجد يراع وحسام * وثمار الشّكر تجنيها الكرام
أعذب الأشياء في ممنوعها * وبإعراض الدّمى يحلو الغرام
من يبت سهران في كسب العلا * حرّم الغمض عليه والمنام
هامش
( 1 ) ديوان منجك 97 .
( 2 ) في ب ، والديوان : « منعتك رقة كاشح » ، ولعل ما في ج :
« رقية كاشح » ، والمثبت في : ا .
( 3 ) في ب : « انتظر كل ليلة » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) ديوان ابن المعتز 1 / 88 .
( 5 ) في الديوان : « ألست ترى » .
( 6 ) في الديوان : « لحظى ولحظه * فيجمعنا . . . » .
( 7 ) لم أجد هذه الأبيات في ديوانه .