تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
بأبي لواحظك التي * أوقعن قلبي في حبالك أترى علمت بحالتي * فأخذتني في جنب بالك لا والذي جعل ابتدأ * ع الجور من أقوى اشتغالك كلّ الخطوب حسبتها * إلّا اجتنابك عن ملالك هل كنت يا ثمل الجفو * ن بعثت طيفا من خيالك فيزور غصّان اللّها * ة دواؤه صافي زلالك يا من تملّك مهجتي * اللّه في إتلاف مالك إن كنت أطمع في سوا * ك فلا بلغت منى منالك مالي وللأفق المضي * ء وعنه كاف من كمالك فالشمس تطلع من يمي * نك والثّريّا من شمالك والبدر يعزى للتّما * م إذا استدار على مثالك أمّا الهلال فما على * من ظنّه إحدى نعالك وإذا تخيّلت الرّيا * ض ذكرت حسن رواخصالك فنسيمها مهما سرى * متلطّفا أثر اختيالك وعبيرها من شمّة * أهديتها من مسك خالك هذا وثمّ إذا ذكر * ت حلى تجلّ وراء ذلك من أجلها أنا شاعر * أجرى التغزّل في جمالك ولأجل مدحي صالحا * يحلو افتناني في خلالك ذاك الذي أسلو بعش * رته الحميدة عن وصالك مولاي أنت المرتجى * للودّ في حسن اقتبالك رجل المروءة أنت لا * أحد وحقّك من رجالك حزت المعالي قبل أن * وجدت بنوها حسب حالك وملكت كلّ فضيلة * أفديك من ملك ومالك فيك المكارم شيمة * والأريحيّة في فعالك فالطّود يلفى ذرّة * في جنب حلمك واحتمالك والبحر بعض رشاشه * بالطبع تؤثر عن نوالك إنّ الحكيمين اللذي * ن تظاهرا فيما هنالك لو عاصراك تنافسا * بأقلّ جري في مجالك والبحتريّ أبو الفتوّ * ة لو تأمّل في مقالك