تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وأنشدني قوله : [ م . الوافر ]
إذا ما طال من أهوى * فذاك الطّول عن شان معاطف حسنه ينعت * فطال ليمنع الجاني

266 - أخوه السّيّد عليّ

عرّفني أخوه مزاياه ، حتى حسبته أباه أو إيّاه . وهو أديب بالكمال مليّ ، قدره فوق أن يقال : عليّ . شدّت عرى أواخيه ، بقوى أبيه أو أخيه . فإن طويت لآثارهما مطارف ، فلقد تنشر لأخباره رفارف . وقد تلقّيت من كلامه ، وحسنات أقلامه . ما يأخذ من البلاغة باليمين ، ويحتقر عنده الدّرّ الثّمين . فمن ذلك قوله من قصيدة ، أولها : [ الكامل ]
أعلى سطورك أيّها الرّسم * سحبت فضول ذيولها نعم أم فضّ للمسك الذّكيّ على * ترب ثوى بك يا ترى حتم ما هذه النّفحات تخبرني * إلا بأمر شرحه جسم خبّر هديت عن الذين نأوا * فعن العميد الصّبّ لا كتم وأدر سلافا من حديثك عن * ذات الخلاخل دونها الكرم هيهات لا رجع لمسألتي * إلا صدى يهفو له الحلم إن قلت هل علم أسرّ به * ردّ الجواب عليّ هل علم يا نعم ما لك والصّدود أما * ترثي لصب ذلّ يا نعم يمسي سمير النّجم من قلق * وأبيك رقّ لما به النّجم وإذا ترنّم طائر سحرا * أشجاه منه الصّدح والنّغم ويلاه من قلب سلا وخلا * عنّي ومن قلب هو الفعم وسقام طرف قد كسا جسدي * سقما وأنحل ذلك السّقم ورد ورمّان وصافية ال * خدّين والنّهدان والظّلم بأبي الذي كتمت محبّته * منّي الحشا فعليه ينضمّ لا لا أصرّح باسمه أبدا * ويجلّ أن يجلى له وسم وأقول يا نعم وآونة * سلمى ولا نعم ولا سلم يا عاذلي إن كنت ذا رشد * آذان كلّ متيّم صمّ