بل تحامى نفسي القريض فيد * نيها إليه تشبيهها بالغواني
إجماح مع الصّبا بعد ما لا * حت ثلاث بيض ثنين عناني
فاتني ريّق الشباب وأرجو * عوده من أكفّ فرد الأوان
يا أبا أحمد بقيت فما غي * رك يدعى إذا التقى الجمعان
ذد عن الدّين واحمه بالصّفاح ال * بيض والصّافنات والمرّان
أنت مهديّ هذه الأمة المر * جوّ إحياؤه عقيب الزمان
زمن الدهر عندما درس الحقّ * فمذ جئت عاد في العنفوان
غبن المدّعي علاك لقد مدّ * يدا ويحه إلى كيوان
يرتجي شأوك الرّفيع لقد ضلّ * وغرّته نفسه بالأماني
رفع الله منك راية حقّ * يتّقي بأسها أولو الطّغيان
سل زبيدا والنّجد نجد المحيري * ب وقاع القباب من سخّان
لو تصدّى لها سواك إذا آ * ل كسير القنا قتيل طعان
ألفت خيلك الوغى فهي من شو * ق إليه تهمّ بالطّيران
كم جيوش غادرتها للأعادي * جزرا للنّسور والعقبان
من رأى بأسك الشديد وإقدا * مك يوم الوغى على الأقران
معلما يلتقي الكتائب فردا * حيث تنسى مودّة الإخوان
لا يرى غير هامة أو نجيع * أو قتام أو صارم أو سنان « 1 »
علم الناس أن مالك ثاني * واستبانوا أن الفخار يماني
ذلك المحتد الرفيع وعليا * ك على الخلق ما لها من مداني
راق مدحي فيمن حوى قصب السّ * بق ودانت لأمره الخافقان
ملك يقهر الجبابرة الصّ * يد ويعنو له ذوو التّيجان
سنّ للناس مذهب الجود وال * باس فما زيد الخيل وابن سنان
نشر اللّه عدله في البرايا * ليفوزوا بالأمن والإيمان
وأعاد الأعياد تترى عليه * أبدا ما تعاقب الملوان
219 - أخوه محمد
من ذوي اللّسن الذّلق ، الموسومين بالأوجه الطّلق .
تعلق به النّبلا ، وتروي عنه الفضلا .
هامش
( 1 ) النجيع : الدم المصبوب . ا . ه اللسان ( نجع ) .