تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
وقال : يا أبت « 1 » انك لو أعطيتني مالا لما بلغت إلى هذا الجاه . ثم إن السلطان تغير عليه ، وعزله عن منصبه ، وفوض اليه تدريس سلطانية بروسة ، وعين له خمسين درهما . ثم إن السلطان دعاه إلى قسطنطينية لأجل المباحثة مع المولى « زيرك » كما ذكرنا ، وأعطاه مدرسته بقسطنطينية . ثم إنه استقضى بمدينة أدرنة ، ثم بمدينة قسطنطينية ، ثم إن السلطان محمد خان استوزر محمد باشا القرماني . وكان الوزير محمد باشا من تلامذة المولى علاء الدين الطوسي « 2 » ، وكان متعصبا لذلك على خواجة زاده ، فقال يوما للسلطان : ان خواجة زاده يشكو من هواء قسطنطينة ويمدح هواء إزنيق . فقال السلطان : قلدته قضاء إزنيق مع المدرسة ، ثم ترك القضاء واقتصر على المدرسة إلى أن توفى السلطان محمد . ويحكى أن الوزير المذكور قبل انتقال السلطان دعا المولى المزبور للمباحثة مع المولى الفاضل خطيب زاده « 3 » ، لعل خطيب زاده يغلب عليه ، فينكسر بذلك غرض المولى الفاضل المزبور . فلما قدم خواجة زاده إلى القسطنطينية توجه إلى الوزير راكبا على بغله ، وتلامذته
هامش
( 1 ) يا ابتى ( المتن ) . ( 2 ) وهو المولى الفاضل علاء الدين الطوسي ، فلما جاء المولى المزبور إلى الروم أكرمه السلطان مراد بن محمد خان ، وأعطاه مدرسة والده ، وأعطاه قرية من قرى قسطنطينة المعروفة المشهورة بقرية « مدرس » ( هامش ) . ( 3 ) وهو العالم العلامة تاج الدين إبراهيم الشهير بابن الخطيب من علماء دولة السلطان مراد خان بن السلطان محمد خان بن السلطان بايزيد المعروف بايلدرم بايزيد ، صاحب الوقعة العظمى ( هامش ) .