تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وكان ذلك لاشتغاله في التحصيل ، وترك طريقة والده ، . وفي يوم من الأيام اجتمع والده مع الشيخ العارف باللّه شمس الدين من خلفاء شمس الدين البخاري ، قدس سره ، فرأى الشيخ المزبور حاله في غاية الذل ، فسأل « 1 » والده عن السبب قال : انى أسقطته من عيني لتركه طريقتى ورغبته في العلم . ولما قاموا عن المجلس قال الشيخ للمولى المزبور : ان الطريقة التي رغبت فيها ليست بشئ « 2 » . فإنها « 3 » أشرف الطرق الموصلة إلى الحق والخلق طريقه العلم ، ويكون لك ان شاء اللّه تعالى شأن عظيم ، ويقوم اخوانك عندك في مقام الخدم والعبيد . ولما أرسله المولى جغرى بيك إلى عتبة السلطان مراد خان ، وشهد له باستحقاقه التدريس ، فقبله السلطان وأعطاه قضاء كستل ثم أعطاه تدريس الأسدية « 4 » . وعين له كل يوم عشرة دراهم ، مكث هناك ست سنين إلى أن انتهت السلطنة إلى السلطان محمد خان . وأراد المولى المزبور الذهاب اليه ، لكن منعه الفقر عن السفر ، وكان له خادم فأقرضه ثمانية دراهم ، فاشترى بها فرسا لنفسه ولخادمه ، ثم ذهب اليه ، ولقيه وهو ذاهب من قسطنطينية إلى أدرنة ، ولما رآه الوزير « محمود باشا » قال له : أصبت في مجيئك ، انى ذكرتك عند السلطان ، اذهب اليه ، وعنده البحث . فذهب اليه ، وسلم على السلطان . فقال السلطان لمحمود باشا
هامش
( 1 ) عن ( متن ) . ( 2 ) ليس شئ ( المتن ) . ( 3 ) في المتن : فان . ( 4 ) الواقعة في مدينة بروسه .
أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون — صفحة 120 | محمد التونجي / محمد التونجي / عبد اللطيف رياضي زادة