بالخجل ، وينشط الشعور النفساني بوجه عام ( يرفع المعنويات ) . كما أنه إذا
استعمل بعد الولادة يساعد على تنظيف الرحم مما يبقى فيها من أجزاء
المشيمة أو الجنين الميت ومن الافراز النفاسي . واستعماله في بداية الولادة يقوى
الطلق ويسهل الوضع . ويمكن استعمال نبيذ الأفسنتين أو صبغته بدلا عن
المستحلب الذي سبق وصفه ، والذي يشرب منه مقدار فنجان واحد في
اليوم ، وبجرعات صغيرة ( ملعقة صغيرة كل مرة ) متعددة . ويلاحظ ان
الأفسنتين من الأدوية الشديدة الفعالية ، ولا يجوز تجاوز جرعاته عن المقدار
المحدد لها .
ويعمل نبيذ الأفسنتين بنقع مقدار ( 7 ) غرامات من الأفسنتين ، ومثلها
من فصوص الثوم بعد هرس ( دق ) الاثنين معا في ليتر واحد من النبيذ
الأبيض لمدة أسبوع واحد ، مع خض الزجاجة يوميا مرة على الأقل ، يصفى
بعدها النبيذ . ولاستعماله يعطى منه فنجان صغير ( 3 - 4 ) مرات في اليوم .
اما صبغة الأفسنتين ، فلعملها يضاف إلى جزء واحد من الأفسنتين ، في
زجاجة محكمة السد ، خمسة أضعافه من الكحول المركز ( 95 % ) وتترك
لمدة عشرة أيام تخض فيها الزجاجة يوميا . وبعد تصفيتها تحفظ الزجاجة للاستعمال
ويعطى منها ( 20 ) نقطة على قطعة من السكر أو في قليل من الماء ( 3 - 4 )
مرات في اليوم . وأخيرا نحذر مرة أخرى من تجاوز الجرعات المذكورة وإلا
أدى ذلك إلى مضاعفات غير محمودة العواقب كالاسهال والقئ والاضطرابات
العصبية . . . الخ .
التداوي بالأعشاب — صفحة 52
مساهمون: أمين رويحة
ص٥٢