التكميد مفيد أيضا في تسكين آلام المرارة ( حصاة المرارة ) ، ومعالجة
الامساك العصبي المنشأ عند النساء ، وفي اضطرابات الكبد البسيطة التي تسبب
طفحا وحكة في الجلد . وتستعمل حمامات الأفسنتين لتسكين الحكة مع استعمال
المستحلب من الداخل لمعالجة اضطراب الكبد نفسه .
ويعالج الرمد وخصوصا عند الشيوخ ، بغسل العين المصابة بالمستحلب أو
تكحيلها بمرود زجاجي بمرهم الأفسنتين . ويعمل المستحلب بالطريقة المعروفة
وبنسبة ملعقة كبيرة لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان ، ويترك ( 5 )
دقائق قبل استعماله للتخمير .
اما المرهم لمعالجة الرمد فيعمل بمزج ( 3 ) غرامات من عصير الأفسنتين الغض
( ويحصل عليه من هرس العشبة وعصرها بقطعة من الشاش ) مع ثلاثين غراما
من العسل . وتعالج ( قوباء ) الرأس بتلبيخها بالأفسنتين الغض المهروس
( المدقوق ) يوميا إلى أن يتم الشفاء .
ويستعمل لمعالجة التهاب قاعدة الأظافر ( الظفر الغارز ) مرهم يعمل من
أجزاء متساوية من الأفسنتين المهروس والصابون والخل بهرسها ( دقها ) معا
إلى أن يتم المزج جيدا .
ب - من الداخل : يشرب مستحلب الأفسنتين لمساعدة لمعالجة الخارجية
السابقة الذكر . هذا وشرب المستحلب لمدة طويلة يطرد الديدان المعوية
( اسكاريس ) ويلين الباطنة وينقى الجسم من السموم وعلى الأخص السموم
الرصاصية والزئبقية التي تستعمل في معالجة مرض الزهري ومضاعفاته .
وشرب المستحلب يفيد كثيرا في تقوية الهضم وأجهزته ( المعدة ، الأمعاء ،
الكبد ) ، ويطرد الغازات المعوية ، ويقوى الذاكرة ، ويقلل النسيان والشعور
التداوي بالأعشاب — صفحة 51
مساهمون: أمين رويحة
ص٥١