نقوع ، وذلك بنقع مقدار ملعقة كبيرة منها في فنجان كبير من الماء البارد لمدة
( 12 ) ساعة ، وتصفيته بعد ذلك وشربه بجرعات صغيرة طيلة النهار .
أما الجذور فتستعمل كمسحوق ( ملعقة صغيرة في الماء أو الحليب أو غيرهما
من السوائل يوميا ) أو تستعمل كمغلي ، وذلك بغلي مقدار ملعقة صغيرة من
الجذور في فنجان كبير من الماء . ويمكن شرب ثلاثة فناجين في اليوم من هذا
المغلى بعد تصفيته على أن تؤخذ بجرعات متعددة طيلة اليوم .
والأمراض التي تعالج بنقوع أو بمغلي أو بمسحوق ( الأرطماسيا ) من الداخل
هي مرض البول السكري خصوصا عند الشيوخ ، وسوء الهضم الحاد أو المزمن ،
واضطراب الطمث ( الحيض ) عند النساء ، كعدم انتظامه أو ظهور آلام
وتشنجات قبله أو في أثنائه . وكذلك حالات ( الهستيريا ) وهي كثيرة
ومتنوعة عند النساء ، وحالات الصرع . وفي هذه الحالات يشعر المصاب
باقتراب النوبة ، فللحيلولة دون ظهورها أو تخفيف وطأتها على الأقل ، يعطى
له مقدار ملعقة صغيرة من مسحوق الجذور في فنجان من المشروبات الساخنة
يرقد بعدها في الفراش ويغطى جيدا لكي يعرق . ويكرر ذلك كل ( 3 - 6 )
أيام حتى ولو استمر حدوث النوبات . فالأرطماسيا لا تشفي الصرع ولكنها
تقلل كثيرا من تكرار نوباته وتلطفها . ويمكن أيضا في حالات الصرع استعمال
المسحوق يوميا ، ولمدة طويلة ، على أن يعطى منه للمصاب مقدار ربع ملعقة
صغيرة ثلاث مرات في اليوم . ويلاحظ ان في جميع الحالات يجب ان يكون
المسحوق حديثا ، فلا تسحق الجذور في كل مرة إلا قبيل استعمال المسحوق كما
أسلفنا .
التداوي بالأعشاب — صفحة 49
مساهمون: أمين رويحة
ص٤٩