تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
جملة من مدحه الشاعر حسين بن أحمد الجزري ( رقم 60 ) بقصيدة طولها سبعة وثلاثون بيتا ، مطلعها :
عوفيت نضو هواك برح داؤه * ولقد يعزّ على سواك شفاؤه
ومنها :
ما لقب « العرضيّ » إلا بعد ما * عرضت عليه من العلا علياؤه ولأنه قامت بجوهر ذاته * أعراض فضل لم تدم فضلاؤه وإذا تأملت الزمان وجدته * شيخا يلوح وروحه علماؤه
كما مدحه الشاعر سرور بن سنين سنة 1019 بقصيدة طويلة ، مذكورة في ديوانه . يقول فيها :
العالم العلم الذي أفكاره * تنهل شرعا للورى ومذاهبا كنز الدقائق بحر كل فضيلة * يبدي بمنهاج البيان مطالبا صدر الشريعة جامع لأصولها * مفتاح حل المشكلات له نبا وترى سهام جداله برهانها * قلب البغيض يغيض منه مذاهبا
هذا أهم ما وصلت إليه اطلاعاتنا عن العرضي . واللّه من وراء القصد . ولا بد في الختام من تقديم الشكر للدكتور حريتاني الذي وضح لي بعض المواقع الأثرية ، وللدكتور شلهوب الذي سهّل لي عملية جلب نسخة برلين .
معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم حلب — صفحة 30 | محمد التونجي / محمد التونجي / أبو الوفاء بن عمر الحلبي العرضي