حتى وصل إلى إدلب / الصغرى « 1 » . فأصابه الطاعون في طريق رحلته .
ودخل إلى إدلب وهو لا يدرك شيئا . ففي اليوم الثاني وضع في تخت أروان « 2 » وبعث به إلى حلب .
فمات في الطريق . حتى لم يصل إلى حلب إلا وقد انتفخت جثته وأنتنت رائحته ، وتبدلت صورته . ودفن في قبور الصالحين .
هامش
( 1 ) إدلب الحالية هي ادلب الصغرى .
( 2 ) أصل الكلمة « تخت روان » ، هو المحمل الذي يجلس فيه الأمير ، ويحمله اثنان أو أربعة ، مؤلفة من « تخت : سرير » و « روان : راكض » ( فارسية ) .