وأدرك الشيخ أحمد الموت فقال : أشهد اللّه أني أموت على طريقة الشيخ علوان . ومطلع قصيدته التي شرحها ومدح فيها بعض الأعيان ، منهم الشيخ والدنا رحمه اللّه قال :
إليك بك اللهم وجهت وجهتي * وفيك إذا ما همت ألفيت « 1 » همتي
لقد سدت الأبواب عني وقصرت * أناديك بالتفريج « 2 » من كل شدة
سددت عليّ الباب كيما أراك في * فؤادي تجلى أو صفا وقت خلوة /
لك الحمد إذ أظهرت في الكون سادة * تحلى بهم ، واللّه ، جيد الملاحة
بهم كل جود في الوجود وما لمن * أحبهم غير الهنا والمسرة
لك الحمد أن أشغلت فكري « 3 » بذكرهم * ويسرت « 4 » ما أمي بوصف المحبة
فهم نور عيني والجمال يحفهم * وهم روح جسمي والحياة بجملة
لك الحمد فارحمني إذا ما ذكرتهم * بوصف جميل ، واصلح - اللّه - نيتي
لك الحمد فألهمني مناقب فضلهم * ليزكو مقالي بالصفات الزكية
وكان يلبس الخشن من الثياب ، يتعمم بعمامة ثخينة ، ينام فيها .
هامش
( 1 ) الأبيات 1 و 2 و 4 و 5 و 6 و 7 ذكرها المحبي : 1 / 258 .
( 2 ) في خلاصة الأثر : فأسلك التفريج .
( 3 ) في الخلاصة : قلبي .
( 4 ) في الخلاصة : شرفت .