شهواتها . ( وألقى عصا التسيار ، وأدلج في قفار الطاعات وسار ) « 1 » .
واقتنع بسدّ الرمق ، ( وواصل غادة الأسرار واعتنق ) « 2 » ، ( وانقادت النفس للروح الملكوتية واسترق ) « 3 » . سهر والناس نيام ، وكدح في العبادة مفترشا للأقدام ، ( وسامر الظلام ) « 4 » .
أنشد لسان حاله ( في رمضات كماله ) « 5 » ، قول من صدق في كماله :
كان لي ظلّ رسوم * فاستوت شمسي فزالا
عشت بالمحبوب حقا * بعد ما كنت خيالا
تأدب على أيدي أستاذه الشيخ أبي الوفاء العلواني . قرأ عليه في مقدمات العلوم ، وخدمه ولازمه في حضور مجالس شكوى الخواطر . ثم سلك على يد ابن أخيه الشيخ محمد ، فكان بينه وبين الشيخ علوان « 6 » ، قدس اللّه سره ، رجل واحد « 7 » هو الشيخ أبو الوفا بن الشيخ علوان .
هامش
( 1 ) ساقط من : ل .
( 2 ) ساقط من : ل .
( 3 ) ساقط من : ت .
( 4 ) ساقط من : ت .
( 5 ) ساقط من : ت . وما بعد البيتين ساقط من ت .
( 6 ) علي بن عطية بن الحسن شيخ الفقهاء ، الشيخ علوان الهيتي الشافعي الحموي الصوفي الشاذلي . تآليفه كثيرة ومشهورة ولا سيما في الفقه والأصول والتصوف ، منها « الجوهر المحبوك » نظم و « مصباح الدراية » و « شرح تائية ابن الفارض » . طبع بعضها وما زال كثير منها مخطوطا ، وله شعر . توفي في حماة سنة 936 .
- الكواكب السائرة : 2 / 206 .
- شذرات الذهب : 8 / 217 .
( 7 ) في الأصل : رجلا واحدا .