12 - أحمد بن عمر الحماميّ « * »
العلواني أولا ، الخلواتي آخرا ، الشافعي ، طاوي شقة الراحة ، وناشر ألوية الصلاح والصباحة ، ( الخافض للمريدين جناحه ) « 1 » .
حامي ذمار السلوك وحوزته ، وماحي رسوم الشيطان ( وبدعته ) « 2 » .
لم يدنس بشنار « 3 » ، ولا بشعار العار . الفارّ بأجنحة الاخلاص ، المرتقي في معارج الخواص ، المنتهج سنن الشبلي « 4 » والخواص ، لجّ لجنة التوحيد وغاص ، ونازل تيار التغريد وحاول الخلاص ، ولات حين مناص .
رفل في ثياب الخشوع ، وصار حليف السجود والركوع ، وتجافى عن مضاجع الهجوع . وطلق الدنيا ولذاتها ، وقذف في يمّ اليأس
هامش
( * ) أحمد بن عمر الحمامي العلواني الخلوتي الشافعي ، نزيل حلب . تأدب على يد المؤلف العرضي . خرج من حماة ونزل في حلب بمحلة المشارقة . توفي سنة 1017 ، ودفن بجانب الشيخ شاه ولي ملاصقا مقام الخليل . نقل المحبي حياته من هنا .
- خلاصة الأثر : 1 / 257 .
- إيضاح المكنون : 3 / 99 .
( 1 ) ساقط من : ت .
( 2 ) وفي ل : « بمعارفه وعبادته » .
( 3 ) الشنار : العار .
( 4 ) هو أبو بكر الشبلي ، دلف بن جحدر . ناسك اشتهر بالصلاح . ترك الأعمال الإدارية ليعتكف على عبادته . وسلك مسالك المتصوفة . وله شعر جيد في التصوف .
ببغداد سنة 334 ه .