الذكر ) « 1 » ، والشيخ عبد اللّه / لا يحتفل بذلك ، واستمر على ذكر الهوية . ( وكان الشيخ عبد اللّه من أهل هذه الطريقة ، لكنه كان من عوام الناس ، لكن كانت العوام تجله ) « 2 » .
( ثم ترك زي الصوفية ) « 3 » ، وتولى المدارس الحلبية ( وتوجه إلى البلاد الرومية ) « 4 » . فكان بعض مبغضي الشيخ أبي الجود يعرضون له بأخذ الفتوى بحلب منه ، فيستعظم ذلك . فلما تكرر منه الذهاب إلى قسطنطينية وجد الأمر سهلا ، ( ومنصب فتواها ليس بذاك في قوانينهم .
فعزله وتولى مكانه ، ثم بعد مدة طويلة عزله الشيخ أبو الجود . ثم بعد مدة طويلة عزل الشيخ أبا الجود . وكان يفتي الفتاوى الحسنة المقبولة .
وله تواضع ومحبة للناس ؛ فمن ذلك أجله الناس وأثنوا عليه خيرا .
وكان يتكلم غالبا بالحق ، ويقضي حوائج الناس بالعفة والمروءة ، ليس له من الأحوال ما يشان بها ) « 5 » .
وتولى القسم العسكرية ( بحلب مرارا ) « 6 » . فكان حسن السلوك بين ورثة المتوفّين ، لا يظلمهم كثيرا . وكان يتولى النيابة عن القاضي « 7 » ، فيحسن السلوك . ( وكان لا يفهم بالتركية إذا ترافع إليه أهل الروم ) « 8 » .
هامش
( 1 ) ساقط من : ت .
( 2 ) ساقط من : ل .
( 3 ) ساقط من : ت .
( 4 ) ساقط من : ل .
( 5 ) ساقط من : ل .
( 6 ) ساقط من : ت .
( 7 ) وفي ل : « وصار قائما مقام القاضي . . » .
( 8 ) ساقط من : ل .