الشيخ محمد بن مسلم المغربي « 1 » في « مغني اللبيب » وحواشيه « 2 » ، وفي كتب الحديث ، وعلى الشيخ محمد المصري نزيل محلة البياضة « 3 » في الفقه الحنفي . وكان يحضر مجالس والده في إقامة حلق الذكر ، ويذكر اللّه بالمقامات ذات الألحان ، كما هو طريقة الكواكبي . وكان يخرج أمام الجنائز يذكر اللّه تعالى مع فقراء والده ( كما هو سنن الصوفية ) « 4 » .
وحنق على أبيه مرة فاتخذ له ذكرا مستقلا ( وفقراء مستقلة ) « 5 » ، فأخذ الطريق عن الشيخ عيواد الكلشني « 6 » ، وهو أردولي « 7 » أيضا . واتخذ له حلقة ذكر في جامع بانقوسا « 8 » .
ثم رجع إلى طاعة والده . وخرج إلى بعض الجنائز فوجد الشيخ عبد اللّه المشارقي في تلك الجنازة ، فأساء الأدب عليه عبد اللّه ، فضرب الشيخ أحمد عبد اللّه حتى ألقى عمامته من رأسه ( وكان في هوية
هامش
( 1 ) أحد شيوخ عمر بن عبد الوهاب العرضي . اسمه محمد بن مسلم التونسي الحصيني ، نسبة إلى بني الحصين ؛ طائفة من الأنصار ، المالكي نزيل حلب .
( 2 ) الكلمة ساقطة من : ت .
( 3 ) محلة البياضة : حي شعبي يقع بين القلعة وباب الحديد . وساقطة من : ل .
( 4 ) ساقط من : ت .
( 5 ) ساقط من : ل .
( 6 ) في الأصل : الكلسي . والكلشنية طريقة صوفية . و « كلشن » فارسية بمعنى روضة الأزهار .
( 7 ) يقصد أن طريقته أردويلية ، وأسقط الياء الأولى .
( 8 ) بانقوسا : سوق خارج السور في محلة خان السبيل . وكان يقع في ظاهر المدينة على جبل متاخم لسور حلب الشمالي . ومعناها بيت الناقوس ، وكان فيه كنيسة قديمة ( موسوعة حلب : 1 / 46 ) . وما زال سوقا وحيا قرب باب الحديد .